الشيخ الأميني

612

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وذكر الحموي « 1 » من شعره قوله : سقاك سار من الوسميّ هتّان * ولا رقت للغوادي فيك أجفان يا دار لهوي وإطرابي ومعهد * أترابي وللّهو أوطار وأوطان « 2 » أعائد لي ماض من جديد هوى * أبليته وشباب فيك فينان « 3 » إذ الرقيب لنا عين مساعدة * والكاشحون لنا في الحبّ أعوان وإذ جميلة توليني الجميل وعن * د الغانيات وراء الحسن إحسان ولي إلى البان من رمل الحمى طرف * فاليوم لا الرمل يصبيني ولا البان وما عسى يدرك المشتاق من وطر * إذا بكى الربع والأحباب قد بانوا إنّ المغاني معان والمنازل أم * وات إذا لم يكن فيهنّ سكّان للّه كم قمرت لبّي بجوّك أق * مار وكم غازلتني فيك غزلان وليلة بات يجلو الراح من يده * فيها أغنّ خفيف الروح جذلان خال من الهمّ في خلخاله حرج * فقلبه فارغ والقلب ملآن يذكي الجوى بارد من ريقه شبم * ويوقد الظرف طرف منه وسنان « 4 » إن يمس ريّان من ماء الشباب فلي * قلب إلى ريقه المعسول ظمآن بين السيوف وعينيه مشاركة * من أجلها قيل للأغماد أجفان فكيف أصحو غراما أو أفيق جوى * وقدّه ثمل بالتّيه نشوان أفديه من غادر بالعهد غادرني * صدوده ودموعي فيه غدران في خدّه وثناياه ومقلته * وفي عذاريه للعشّاق بستان

--> ( 1 ) معجم الأدباء : 18 / 244 - 249 . ( 2 ) في ديوانه : وللّهو والإطراب أوطاني . ( المؤلّف ) ( 3 ) أي غضّ ناعم . ( المؤلّف ) ( 4 ) في ديوانه : ويوقظ الوجد طرف منه وسنان . شبم : شديد البرودة . ( المؤلّف )